اللجنة التنفيذية لمعلمي وكالة الغوث

أهلا وسهلا بكم في منتديات اللجنة التنفيذذية لمعلمي وكالة الغوث الدولية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل سيدرك الفلسطينيون من يحاربهم؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصادق
4
4


ذكر عدد الرسائل : 98
نقاط : 11
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

مُساهمةموضوع: هل سيدرك الفلسطينيون من يحاربهم؟   الأحد ديسمبر 28, 2008 4:34 am

هل سيدرك الفلسطينيون من يحاربهم؟

د. أكرم حجازي
27/12/2008


قبل المجزرة
صحيفة معاريف الإسرائيلية تعلن أن قادة عرب طالبوا إسرائيل بسحق قادة حماس .. تحليلات بعضها صدق الخبر وبعضها كذبه وبعضها أبدى تخوفه .. تسيفي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية ترعد وتزبد متوعدة الفلسطينيين بالسحق وإعادة الأمور إلى نصابها في غزة .. ليفني تذهب إلى مصر وتجتمع مع قادتها وتكرر التهديد دون أن يرد عليها أحد .. ليفني تقول أنها أبلغت دولا عربية وغربية بتحرك إسرائيلي عسكري ضد غزة .. المصريون يبلغون قادة حماس قبل يوم من بدء المجزرة أن إسرائيل لن تهاجم غزة ... وزير الخارجية الإماراتي يزور بيت لحم عبر إسرائيل ويشارك في احتفالات عيد الفصح المجيد ...
المجزرة
إسرائيل تبدأ عملية متدحرجة .. وتقول أن الغارات مجرد بداية .. وناطق باسمها يتحدث عن معاناة اليهود في النقب منذ سبع سنوات .. ويقول نحن في حرب مع الإرهاب .. أصوات الطائرات لم تفارق غزة .. وطائرات الاستطلاع تصور الوضع وتبحث لها عن فريسة ..
الطائرات الإسرائيلية الحربية تهاجم أكثر من 30 موقعا في غزة .. في كل موقع عشرات الجثث المتفحمة .. أشلاء متناثرة .. وأوصال مقطعة .. ولحوم مشوهة وأخرى مفتتة .. جرحى يتشهدون استعدادا للموت وكثير منهم يتألمون وآخرون صامتون لا يقوون على الصراخ .. عربات تنقل الجثث .. سيارات إسعاف .. متطوعون يسارعون في الإنقاذ .. طواقم طبية منهمكة في العمل .. صراخ وبكاء وعويل وصيحات وغضب ...... تجمعات للسكان في مكان الجريمة .. سيارات محترقة ومقرات مدمرة ..

ردود فعل شعبية
مظاهرة في رام الله ومثلها في مدن أخرى .. وأخرى في مخيم عين الحلوة في لبنان واعتصام نقابي في العاصمة الأردنية .. إدانات واستنكار .. مطالبات بتحرك شعبي .. تصريحات غاضبة .. دعوات للشباب العربي كي يتحرك لوقف العدوان .. وأخرى للأحزاب العربية والقوى الشعبية .. اتهامات للعرب ولمصر خاصة بالتواطؤ المباشر في تغطية المجزرة .. قوى عربية مدنية تهيئ نفسها لمسيرات احتجاجية .. حان وقت العمل.
ردود فعل رسمية
مصر تدين المجزرة وتحمل إسرائيل مسؤولية ما ينتج عنها .. مصر تخرق الحصار على غزة وتفتح معبر رفخ لاستقبال الجرحى! .. اتصالات ثنائية بين الزعماء العرب .. دعوات لعقد قمة عربية .. ودعوات لعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب .. الأمريكيون يطالبون بوقف صواريخ حماس كي يتوقف العنف وليس العدوان الإسرائيلي .. الاتحاد الأوروبي يطالب بوقف إطلاق النار ..
الحقيقة
هذا المشهد يتكرر منذ عشرات السنين، لكنه بعد أوسلو أصبحت له نكهة خاصة. فهو يقع في أجواء التسويات والسلام والمفاوضات والبحث عن حلول مع إسرائيل. والمهم في المسألة أن المشهد سيتكرر تباعا وتباعا وتباعا.
هذا المشهد يتكرر والفلسطينيون أنفسهم أقران وخصوم بعضهم يوالي إسرائيل وأمريكا وبعضهم الآخر يوالي نفسه وكلهم تتجاذبهم القوى الدولية والإقليمية من كل جانب. في كل مرة نحصي قتلانا وجرحانا ونذرف الدموع والآهات ذهابا وإيابا .. وفي كل مرة نحمل إسرائيل والمجتمع الدولي المسؤولية عن المجازر الإسرائيلية .. وفي كل مرة نطالب الأمة العربية والزعامات بتحمل مسؤولياتها. فما الذي جناه الفلسطينيون من ملايين الصفحات من البيانات ومئات المظاهرات التضامنية؟ وعشرات القمم العربية وآلاف المؤتمرات الشعبية؟ هل حقنت دماءهم لتحقق لهم حقوق؟
هذا المشهد يتكرر بينما يتجاهل الفلسطينيون أن خصمهم هم اليهود أصحاب قيم الغدر والقتل والدسائس والفتن. ولا ندري بأي منطق يقع الفلسطينيون في فخ التهدئة لمرات ومرات. فما الذي جناه الفلسطينيون من أي اتفاق كان مع إسرائيل؟ وما الذي يمكن تحصيله من هؤلاء القوم الذين قاتلوا الأنبياء وقتلوهم عبر التاريخ وخانوهم وتآمروا على قتلهم؟ وما الذي يمكن تحصيله من هؤلاء القوم الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء؟ وما الذي يمكن تحصيله من قوم جعل الله قلوبهم أقسى من الحجارة؟ وما الذي يمكن تحصيله من قوم فاوضوا الأنبياء على دين الله وطالبوا برؤية الله جهرة؟ وما الذي يمكن تحصيله من قوم لا عهد لهم ولا أمان؟ فلماذا نفاوض؟ ومن نفاوض؟ وبأي شروط نخوض التفاوض؟ وهل سنحقق شيئا يذكر؟ وهل فاوض اليهود في تاريخهم على ما انتزعوه من الآخرين بالقوة؟
هذا المشهد يتكرر بينما يتجاهل الفلسطينيون أن العرب تخلوا فعليا عن محاربة إسرائيل ولو سياسيا أو إعلاميا، بل أن بعضهم تبنى الخطاب الإسرائيلي الداعي إلى نبذ المقاومة والتخلي عنها. فكيف يطالب الفلسطينيون العرب بموقف أو يعتبون عليهم وهم من وفر الغطاء السياسي لحرب تموز سنة 2006 على لبنان؟ هل نسيوا تصريحات أولمرت نفسه وهو يقول بأن هذه هي الحرب الأولى التي نخوضها بقرار عربي؟ وكيف تفوتهم سلسلة التصريحات المتلاحقة لبعض القادة العرب بعينهم وهم يتحدثون عن دمج إسرائيل في الجغرافيا العربية ويطالبون الفلسطينيين بالتخلي عن المقاومة والاسترشاد بنموذج المهاتما غاندي في الهند؟ كيف يغمضوا أعينهم عن العلاقات العربية الإسرائيلية الحميمة؟ وكيف يفوتهم السعي الحثيث لإرضاء إسرائيل وأمريكا ولو على حساب الدين والأمة وكل مقدساتها ودمائها؟
كيف تكون مصر بريئة من الجريمة وهي تحكم الحصار على غزة وكأنها تحاصر تل أبيب؟ كيف تكون بريئة ووزير خارجيتها يهدد بكسر أرجل المحاصرين إن اخترقت الحدود؟ كيف تكون بريئة وهي تلاحق الجرحى في المستشفيات وتطردهم منها؟ كيف تكون بريئة وهي تهدم الأنفاق على رؤوس المجاهدين فيها؟ كيف تكون بريئة وهي تصمت ضعفا أو تواطئا إزاء تصريحات ليفني في القاهرة؟ وكيف تكون بريئة وهي التي طمأنت قيادة حماس قبل أقل من يوم واحد بأن إسرائيل لن تهاجم غزة؟ أليس هذا هو عين الغدر يا مصر؟
مشهد يتكرر منذ عقود عن فضح الجرائم الإسرائيلية .. ولم نقل مرة واحدة أننا نجحنا في تعريتها، لكننا تظاهرنا كثيرا بالقدرة على إحراج من لا يتحرج من التطاول على الله وعلى خلقه وأنبيائه ورسله؟ فلماذا نخدع أنفسنا والآخرين ونحن نقول في كل مجزرة بأننا أحرجنا اليهود في العالم، وأن هذا العالم يعرف اليوم حقيقة الجرائم التي يرتكبها اليهود في فلسطين؟ فهل العالم بريء من صناعة إسرائيل ودعمها؟ وهل العالم بريء من دمائنا؟ وهل أوقف هذا العالم المنحط جرائم إسرائيل؟ لا. لكن من يفضح جرائمنا بحق أنفسنا؟ ومن يفلت من التشويه إذا جرب حظه؟ لا أحد.
سؤال: هل الحرب الجارية ضد الفلسطينيين هي حرب عربية تخوضها إسرائيل بالنيابة؟ أم أنها المرة الثانية التي تخوض فيها إسرائيل حربا بغطاء عربي؟ وهل سيدرك الفلسطينيون من يحاربهم؟ وإذا أدركوا؛ فهل لديهم خيارات للمواجهة؟
حينما اتجه الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات إلى التفاوض أدرك، متأخرا، أنه وقع في فخ، واشتهر عنه القول أن الكفاح المسلح أهون عليه ألف مرة من المفاوضات، ولما يئس وتعب منها قرر الدخول في مواجهة ضد إسرائيل عبر انتفاضة الأقصى. واليوم أمام الفلسطينيين خيارين فقط: إما أن يتسلحوا ويتحصنوا بما يسمح لهم بالمواجهة الفعلية وإما أن يظلوا يراهنون على التسويات ويتلقوا إفرازاتها الدموية. إذا كان الخيار هو المقاومة فعليهم أن يدفعوا استحقاقاتها بأن يسقطوا خيار التسوية إسقاطا تاما لا مراء فيه، وأن يتركوا المقاومة وحدها تصيغ خيار التسوية بلا أية شروط أو قيود. وإذا كان الخيار الثاني فعليهم أن يدركوا أن أحدا لن يقف معهم وخاصة العرب الرسميين سواء كانوا محاصرين أو معتدى عليهم. أما التميع والحديث عن المزاوجة بين العمل السياسي والمقاومة فهذا ليس سوى مضيعة للوقت. فما من أحد في عصرنا هذا يؤيد المقاومة ناهيك عن الجهاد وما من تسويات سياسية بأقل من الاعتراف بإسرائيل والاستسلام لشروطها.
بقي أن نقول أن الغدر .. الخيانة .. الخديعة .. التواطؤ ... عناوين متعددة لمذبحة جارية في غزة. ورغم أن الخطاب الشرعي الذي يبين للفلسطينيين وغيرهم من المسلمين صفات اليهود وتاريخهم ووسائل التعامل معهم هو ذاته الذي يبين لهم هوية الغادرين الجدد إلا أن الفلسطينيين يصرون على تغييبه عن الساحة السياسية ولو من باب الاسترشاد به.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصادق
4
4


ذكر عدد الرسائل : 98
نقاط : 11
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل سيدرك الفلسطينيون من يحاربهم؟   الأحد ديسمبر 28, 2008 4:38 am

اغيثوا غزة لا بالكلمات بل بالصلوات واغيثوا غزة لابل السلطات ولكن ------- تعلمون ما عليكم فاغيثوا دينكم واسلاكم في اصقاع الارض والا اكلت يوم اكل الثور الابيض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل سيدرك الفلسطينيون من يحاربهم؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اللجنة التنفيذية لمعلمي وكالة الغوث :: أمتي هي عزتي // بهمتي أنصر أمتي :: فلسطين برغم الجراح نتحدى-
انتقل الى: