اللجنة التنفيذية لمعلمي وكالة الغوث

أهلا وسهلا بكم في منتديات اللجنة التنفيذذية لمعلمي وكالة الغوث الدولية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إرهابي أوسلو مؤيّد للصهيونية ومناصر لنتنياهو: اليميـن الأوروبي يطـوّر تحالفـاً يدعـم إسـرائيـل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد حسان
5
5


ذكر عدد الرسائل : 288
العمر : 70
الموقع : خدمة لقضايا الأمة
نقاط : 872
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/09/2010

مُساهمةموضوع: إرهابي أوسلو مؤيّد للصهيونية ومناصر لنتنياهو: اليميـن الأوروبي يطـوّر تحالفـاً يدعـم إسـرائيـل   الأربعاء يوليو 27, 2011 1:42 am




ترك سفاح أوسلو اندرس بيرينغ برييفيك خلفه بيانا من ألف وخمسمئة صفحة تشرح رؤيته للعالم والحياة، بعنوان «2083: إعلان أوروبي للاستقلال». وفيما لم يخف أبدا عداءه للإسلام إلا أنه في يوم تنفيذ جريمته نشر على موقعه على الأنترنت بوضوح تقديره لإسرائيل وتأييده الكامل لها وإعجابه بزعمائها وخصوصا بنيامين نتنياهو.
وكتب برييفيك بيان الكراهية للعرب والمسلمين والمحبة لإسرائيل باللغة الإنكليزية. وتضمن نصه ذكر إسرائيل 300 مرة، ويصف برييفيك نفسه بأنه «مؤيد متحمس» للصهيونية. ويشيد مرارا بمؤسس الصهيونية بنيامين زئيف هرتسل ويدين المؤسسات السياسية الأوروبية التي تتعاطف مع العرب وتتحالف معهم ضد دولة إسرائيل. ويثني على عدم منح إسرائيل حقوقا مدنية كاملة للمواطنين العرب القاطنين فيها خلافا لموقف الدول الأوروبية التي يبدي غضبه منها لمنحها المهاجرين حقوقا مواطنية كاملة.
ويشير سفاح أوسلو في بيانه إلى معرفته بدقائق الحياة السياسية في إسرائيل حيث يمتدح تآلف بنيامين نتنياهو مع حزبي «إسرائيل بيتنا» و«شاس» خلافا لرغبة الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي كان يريد له أن يتحالف مع حزب «كديما». وحيا تلك الرغبة لدى نتنياهو في إنشاء ائتلاف مفرط في يمينيته. وتضمن بيانه اقتباسات عن مواقف وآراء إسرائيليين بينهم البروفسور إيتمار رابينوفيتش وإلياكيم هعتسني وشبكة إذاعة المستوطنين المعروفة باسم «القناة السابعة» وكذلك صحيفة «هآرتس». وجاء في بيانه أنه «حان الوقت للكف عن التأييد الأحمق للفلسطينيين... والشروع بتأييد أبناء عمومتنا المتحضرين، إسرائيل».
وكتب برييفيك أنه من الضروري «النضال» من أجل «اوروبا يهودية - مسيحية»، رافضا النظرات «المعادية لليهود»، ومؤكدا أن «اليمين الاوروبي الجديد يتطور سريعا ليصبح داعما لإسرائيل، في تحالف ضد الجهاد الإسلامي». كما يعتبر أن اسرائيل ضحية «الماركسيين الثقافيين الذين يرون اسرائيل كدولة عنصرية».
ويكتب إرهابي اوسلو الذي وصفته السلطات بأنه «يميني مسيحي متطرف»، قائلا: «إن التعددية الثقافية، هي أصل أسلمة اوروبا التي أدت إلى الاستيطان
الاسلامي المتواصل لأوروبا عبر الحرب الديموغرافية»، وأضاف «من أجل اختراق وسائل الإعلام الماركسية والتعددية الثقافية، علينا استخدام أساليب أكثر عنفا ستسفر عن ضحايا. من أجل أن يكون للهجمات تأثير كبير، علينا أن نتبنى نهج الاغتيالات واستخدام أسلحة الدمار الشامل».
وفي بيانه يشير برييفيك إلى جريمته على أنها «تضحيات مرتبطة بنشر الكتاب، عملية تسويق حقيقية». كما يصف استعداداته للهجمات، بما تضمن انشاء شركة زراعية وهمية للاستحواذ على 6 أطنان من السماد الكيميائي استخدمها على الأرجح في التفجير. ويؤكد أنه امضى 9 أعوام في إعداد كتابه، الذي يصف نفسه فيه بأنه «بطل اوروبي حقيقي»، ومنقذ «للمسيحية»، و«أعظم مدافع عن المحافظة الثقافية في اوروبا منذ العام 1950».
ويقول برييفيك في منشور غير متماسك ومنتحل من أعمال ادبية قديمة ان «فرسان الهيكل» وهم مجموعة مقاتلين في الحملات الصليبية احاط الغموض روايات عن جمعهم لكنوز من هيكل سليمان، والقضاء عليهم من قبل ملوك فرنسا، قد عادوا إلى لندن في العام 2002. وكتب برييفيك يقول إن اثنين من مؤسسي الجماعة بريطانيان والباقين جاءوا من فرنسا وألمانيا وهولندا واليونان وروسيا لكنه لم يذكر اسماءهم. وقال برييفيك المسجون لدى الشرطة بتهم الارهاب في منشوره «المهمة هي العمل كمنظمة مسلحة لحقوق السكان الاصليين وكحركة صليبية (ضد حركة الجهاد)». وأضاف «فور أن تقرر شن هجوم من الأفضل قتل أكبر عدد ممكن وإلا خاطرت بالحد من الاثر الايديولوجي المرجو للهجوم. لا تعتذر او تقدم أعذارا او تبدي الندم لأنك تتصرف دفاعا عن النفس بطريقة استباقية».
اعتراف وتشييع
ومن المقرر ان يمثل برييفيك (32 عاما) اليوم امام محكمة في اوسلو بعد ان اعترف للشرطة بارتكابه التفجير وإطلاق النار الجمعة الماضي. وأكد برييفيك انه تصرف بمفرده لدى تنفيذ المجزرة التي اودت بحياة 93 شخصا وأدت الى اصابة نحو 100 آخرين في اوسلو وجزيرة قريبة منها، في عمل قال انه «وحشي» لكنه «ضروري» فيما شارك الآلاف في قداس على ارواح الضحايا.
وقال محامي برييفيك غير ليبيستاد للتلفزيون النروجي «ان ار كو» ان موكله «اقر بالمسؤولية» عن الهجومين. وأضاف «انه يشعر بأن القيام بهذه الاعمال وحشي، ولكنه يرى انه ضروري». وأضاف انه «بنظر برييفيك ليس هناك ما يستوجب الادانة في ما فعله». ولم تستبعد الشرطة ضلوع مسلح ثان في الهجمات بعد ان تحدث شهود عيان عن احتمال وجود شخص آخر اطلق النار في الجزيرة، وقالت الشرطة ان منفذ الهجمات اقر بفعلته الا انه رفض تحمل «المسؤولية الجنائية».
وقتل سبعة اشخاص على الاقل في انفجار سيارة مفخخة امام مقر الحكومة في اوسلو، وبعد ذلك قتل 86 شخصا رميا بالرصاص في جزيرة يوتويا على مشارف اوسلو حيث كان يجري تجمع لشبيبة الحزب العمالي الحاكم. وأثارت الهجمات حالة من الغضب في النروج وسط دعوات على الانترنت لاعادة العمل بعقوبة الاعدام، حيث ان العقوبة القصوى التي يواجهها منفذ الهجمات هي السجن لمدة 21 عاما.
وشاركت العائلة المالكة النروجية ورئيس الوزراء ينس ستولتنبرغ وشخصيات رسمية نروجية اخرى الاحد في قداس في كاتدرائية اوسلو تكريما لضحايا الهجومين. وقال رئيس الوزراء في كلمة امام مئات المشاركين في القداس ان «حجم الشر» سيتضح بشكل تام عندما يتم نشر اسماء وصور الضحايا ومعظمهم من المراهقين. وفي القداس الذي سادته مشاعر الحزن والتأثر، مسح ستولتنبرغ وجهه بمنديل وقال للجموع التي خيم عليها الصمت انه رغم المأساة فإن النروج ستظهر «المزيد من الديموقراطية والانفتاح والانسانية ولكن بدون سذاجة». وأضاف «نحن بلد صغير ولكن شعبنا أبي»، فيما ارتفع صوت امرأة بالنحيب، وأضاف ان النروج «لن تتخلى عن قيمها مطلقا». وبكى زعيم شبيبة حزب العمال اسكيل بيدرسون خلال القداس. وقال اسقف اوسلو اولي كريستيان كفارم امام الحشد المتشح بالسواد «اننا مجتمعون تحت راية الحداد والامل». وتجمع المئات في وقت سابق امام الكاتدرائية حيث نصب ضريح للضحايا وسط بحر من الزهور التي وضعت تكريما لهم.
إدانات دولية واسعة
وأعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما ان هذه الهجمات تأتي «لتذكر المجتمع الدولي بأسره بالرهان على منع مثل هذه الاعمال الارهابية وضرورة التعاون في مجال الاستخبارات». وقال اوباما «اود ان اقدم تعازي الشخصية للنروجيين»، مضيفا «اننا معهم وسنقدم لهم كل المساعدة الممكنة». والنروج حليف للولايات المتحدة داخل الحلف الاطلسي.
وفي بروكسل، أدان رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبوي «هذه الاعمال الجبانة التي لا مبرر لها البتة». من جهتها، عبرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون عن شعورها «بالرعب» امام الهجوم المزدوج، فيما اعرب رئيس الجمعية البرلمانية للمجلس الاوروبي مولود جاوس اوغلو التركي عن «صدمته العميقة» إزاء «مجزرة جزيرة يوتوياه والاعتداء بالقنبلة في اوسلو».
وفي الفاتيكان، ابدى البابا بندكت السادس عشر «حزنه العميق» بسبب «اعمال العنف غير المبررة» التي شهدتها النروج الجمعة، رافعا صلاته على نية الضحايا وأقربائهم، على ما اعلن الكرسي الرسولي. ودعا الفاتيكان النروجيين الى البقاء «متحدين روحيا» في مواجهة الحقد الذي اظهره مرتكب المجزرة حسبما اعلن الكاردينال تارسيسيو بارتوني الرجل الثاني في الفاتيكان في رسالة موجهة الى ملك النروج هارالد الخامس.
وأعرب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن «سخطه». وقال «ان هذه الهجمات تذكرنا بالتهديدات الارهابية التي نواجهها»، وعرض على نظيره النروجي «مساعدة من بريطانيا بما في ذلك في مجال الاستخبارات» بهدف «مطاردة القتلة ومنع مقتل أبرياء جدد»، مشددا على انه «بإمكاننا وسوف نتمكن من الانتصار على الشر».
وفي باريس، قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في رسالة الى رئيس الوزراء النروجي ينس ستولتنبرغ «انا حريص، في هذا الوقت العصيب، على ان اؤكد لكم تعاطف شعب فرنسا العميق مع شعب النروج... وأرجو ان تنقلوا الى عائلات الضحايا تعازي الخالصة».
(«السفير»، أ ف ب، رويترز، أ ب)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إرهابي أوسلو مؤيّد للصهيونية ومناصر لنتنياهو: اليميـن الأوروبي يطـوّر تحالفـاً يدعـم إسـرائيـل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اللجنة التنفيذية لمعلمي وكالة الغوث :: اللجنة التنفيذية لمعلمي وكالة الغوث الدولية :: الأخبار والمستجدات-
انتقل الى: