اللجنة التنفيذية لمعلمي وكالة الغوث
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اللجنة التنفيذية لمعلمي وكالة الغوث

أهلا وسهلا بكم في منتديات اللجنة التنفيذذية لمعلمي وكالة الغوث الدولية
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 أميركا سائرة نحو هزيمة عسكرية في أفغانستان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصادق
4
4
avatar


ذكر عدد الرسائل : 98
نقاط : 11
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

أميركا سائرة نحو هزيمة عسكرية في أفغانستان Empty
مُساهمةموضوع: أميركا سائرة نحو هزيمة عسكرية في أفغانستان   أميركا سائرة نحو هزيمة عسكرية في أفغانستان Emptyالخميس فبراير 12, 2009 10:27 pm

أميركا سائرة نحو هزيمة عسكرية في أفغانستان ستكون نتائجها كارثية على وحدة حلف الأطلسي

باريس - الدستور - نضال حمادة

تحظى الحرب في أفغانستان باهتمام كبير هذه الأيام في فرنسا. فالكل متشائم مما يحصل هناك ، والجميع متخوف من الضغوط الأميركية على أوروبا كي ترسل جنودا إضافيين إلى كابول . فرنسا التي فقدت عشرة جنود دفعة واحدة ، منتصف العام المنصرم ، تعيش حالة جدل حقيقية هذه الأيام حول الجدوى من التواجد في أفغانستان. المنتدى من أجل فرنسا والذي يضم في عضويته كبار العسكريين المتقاعدين ودبلوماسيين ونواب حاليين ، أقام ندوة حول أفغانستان ألقى فيها الملحق العسكري الفرنسي السابق في موسكو ألعقيد (رينيه كانيا) محاضرة حول أفغانستان ، تحت عنوانين رئيسيين:

أ - الأوضاع الحالية

ب - ما الذي يجب عمله لتفادي الوقوع في الهزيمة؟

بدأ الضابط الفرنسي كلامه بالقول (لقد جرت أميركا دول الحلف الأطلسي إلى حرب كانت في بدايتها تحريرية ثم تحولت فيما بعد إلى حرب احتلال واستعمار) مضيفا أن الولايات المتحدة وقعت في الأخطاء ذاتها التي وقع فيها الإتحاد السوفيتي وقبله إنكلترا ، وهذا ما سوف يؤدي إلى هزيمة عسكرية سوف تكون نتائجها وخيمة على وحدة الحلف الأطلسي ، إذا لم يتم تدارك تلك الأخطاء قبل فوات الأوان. وقد عدد الجنرال الفرنسي أخطاء أميركا في أفغانستان على النحو التالي:

1 - الخطأ الكبير

يقول العسكري الفرنسي (خطأ أميركا الكبير في أفغانستان أنها لم تتصد لزراعة المخدرات ، وتركت هذا الأمر يستفحل. متسائلا عن كيفية التصدي لحركة طالبان طالما لم نمنع زراعة المخدرات؟ فالميليشيا الإسلامية تمول حربها عبر بيع إنتاج الأفيون ما يدر عليها عشرات الملايين من الدولارات سنويا ، تمول بها مقاتليها ، وتشتري ولاء الناس الفقراء الذين أصبحوا في كثير من الأحيان عيونا لها على الحكومة وقوات الأطلسي تحت إغراء المال.

2 - الخطأ العسكري والإستراتيجي

في هذا الصدد اعتبر أن الأميركيين اعتمدوا على الأسلحة المتطورة ، في بلاد جبلية وذات تضاريس صعبة ، تحوي الكثير من التحصينات الطبيعية ، وهذا ما وقع فيه الروس في القرن الماضي. واعتبر الجنرال الفرنسي أن العاصمة الأفغانية كابول محاصرة من ثلاث جهات من قبل مقاتلي الطالبان ، وهي في وضع مشابه للوضع الذي كانت عليه في الشهور الأخيرة للإحتلال السوفيتي. مقارنا كابول بمدينة (ديان بيان فو) الفرنسية في فيتنام والتي أسقطها الثوار الفيتناميون بعد حصارها في بداية منتصف القرن الماضي . (فديان بيان فو) مثل كابول محاطة بأربعة جبال كبيرة ووعرة ، ويقع مطارها المدني والعسكري في الجنوب في نقطة ضيقة ومنخفضة نسبيا. (لقد اعتبر الفرنسيون أن الثوار الفيتناميين لا يملكون مدافع ميدانية ، وقد فوجئوا بهجوم صاعق من عشرات المدافع أدى في النهاية لسقوط القاعدة ، وفي أفغانستان يعتبر الأميركيون أن مقاتلي طالبان لا يملكون صواريخ مضادة للطائرات ، غير أنه يكفي أن يقوم الروس بتزويد مقاتلي الحركة بهذه الصواريخ حتى تسقط العاصمة الأفغانية بأيديهم ، وهذا ما سوف يفعله الروس انتقاما من الأميركيين الذين زودوا المجاهدين الأفغان بصواريخ ستينغر التي أدت في الأخير إلى هزيمة الجيش الأحمر) يقول كانيا.

3 - الخطأ السياسي

في هذا المجال اعتبر أن خطأ الأميركيين السياسي ، كان في اختيار شخص لرئاسة أفغانستان غير معرف إلا للبنتاغون ودوائر المخابرات الأميركية ، ما أعاد إلى أذهان الأفغان صور عملاء الإتحاد السوفيتي. فهذا الرئيس يفقد السلطة الحقيقية ، ولا يسيطر سوى على العاصمة بفضل تواجد قوات الأطلسي. حامد كرزاي ليس رجل الوضع الصعب ويجب تغييره.

4 - التدخل الباكستاني

يعتبر كانيا أن سيطرة حركة طالبان على كابول في العام 1998 ، كان بمثابة انتصار لباكستان ، غير أن هذه الحالة اختلفت عقب الغزو الأميركي عام 2001 حيث اعتمدت باكستان سياسة التعاون مع أميركا ، وسحبت دعمها لطالبان. غير أن هذه الحال تبدلت بدأ من العام 2003 ، حيث بدأت أجهزة المخابرات الباكستانية تساعد مقاتلي طالبان ، عبر غض النظر عن تهريب السلاح والمخدرات عبر الحدود المشتركة. وقد عبر الأميركيون عن سذاجة كبيرة أمام ادعاءات مشرف المتكررة ، حول عدم التدخل الباكستاني ، غير أنهم أدركوا بعد المعارك الضارية التي جرت العام 2006 ، أن مقاتلي الطالبان يحظون بدعم كبير من مناطق قبائل البشتون في باكستان ، وقد وجه جورج بوش في حينها إنذارا لباكستان بقطع المساعدات عنها ، ما أجبر مشرف على التراجع وتقديم خدمات أمنية وعملانية للجيش الأميركي وقوات الحلف الأطلسي.

5 - عرقنة الحرب

لقد تعلم مقاتلو حركة طالبان الكثير من تجارب المقاومة العراقية يقول ( كانيا) شارحا ما يلي:

أ - أصبحت تنقلاتهم تتم عبر مجموعات صغيرة ، سرية وسريعة الحركة.

ب - أصبحوا يقومون بنصب كمائن في المناطق السكنية.

ج - بدأوا باستخدام الألغام ، واستخدام السيارات المفخخة والقيام بعمليات انتحارية وعمليات اختطاف لأجانب.

لماذا علينا التدخل في أفغانستان؟

يقول الضابط الفرنسي أن التدخل تحت ذريعة محاربة الإرهاب ولد مقاومة وطنية ودينية ضد ما يعتبره الأفغان احتلال أجنبيا. لقد قرر الأميركيون في العام 2001 أن العدو الكبير موجود في أفغانستان ، ومن أجل هذا شنوا حرب تدخل ، ولكن على طريقتهم الخاصة.. شارحا ذلك بالقول ( تخندق الجيش الأميركي في محميات بعيدة عن مناطق السكن ، واستخدم النيران البعيدة ، والقنابل من الطائرات ضد سكان الجبال من الأفغان. غير أن هذه العمليات الفاشلة كما أصبح في علم الجميع ، صبت كلها في مصلحة الصناعة الحربية الأميركية ، من غير العثور على بن لادن الذي ما يزال طليقا أو يراد له ان يكون طليقا. هذا الفشل الأميركي أثر بدون شك على سمعة وقوة حلف الأطلسي ، الذي يعجز عن القضاء على مقاتلي حرب عصابات رغم المعارك القوية والأموال الكبيرة التي تدفع هناك. وهنا يتساءل المسؤول العسكري الفرنسي عن سر عدم الاهتمام البريطاني بالقضاء على المخدرات رغم أنهم الأقوى في هذا المجال؟ ليتهمهم بطريقة غير مباشرة بالاستفادة من عائدات المخدرات والتي تقدر بمليارات الدولارات . ثم ليعود متهما المافيات الغربية بالاستفادة قائلا( هناك في لندن وباريس وروما وإسطنبول ، مؤسسات مالية وتجارية ذات نفوذ اعتادت على العيش عبر أموال مشكوك في مصدرها. متهما هذه المؤسسات النافذة بعرقلة أي تحرك عسكري ساحق ، للحلف الأطلسي يقضي على حركة طالبان ، وعلى المخدرات في وقت واحد.وهنا يطرح الضابط الفرنسي حلين للخروج من المأزق الأفغاني:

السيناريو الأول: طريقة مغايرة للتعامل والتدخل

طرح كانيا حلا يمر عبر تأسيس جيش وشرطة أفغانيين بتعداد مائة ألف رجل ، يتم تدريبهم جيدا ، ويتم تثقيفهم على محاربة المخدرات باسم الدين ، كما فعلت الطالبان بين اعوام 1999 - 2001و . حيث قاموا بإعدامات في الساحات العامة لكل من يقوم بزرع الأفيون ، ويترافق هذا حسب رأيه بعمليات قصف كثيفة تدمر مختبرات إنتاج المخدرات.(هذه الضربات الجوية لن تكون موضعية وسوف تسبب أضرارا بالغة) يقول كانيا ، غير أن ذلك يجب أن يترافق مع مشروع إنمائي لأفغانستان تتولى الدول الغربية إتمامه.

السيناريو الثاني: انسحاب الأطلسي واستبداله بقوات أخرى

يعتبر المسؤول العسكري الفرنسي أن أي تهديد بانسحاب قوات الأطلسي سوف يجعل حكومة كرزاي والقوى المتحالفة معها تخطب ود دول الجوار ، وهذا ما سوف يعرض البلد للتفكيك جراء التدخلات الخارجية. من هنا يعتبر أن على الأطلسي ترك أفغانستان وإعادة التموضع في دول الجوار وفقا للخطة التالية:

أ - انتشار للقوات وإقامة قواعد عسكرية في تركستان ، وهذا ما يؤمن حماية الجنود ، والإشراف على منابع الطاقة في كل المنطقة.

ب تعزيز التواجد في قرغيزستان حيث هناك للأطلسي قاعدة واحدة في ماناس ، فضلا عن تعزيز قاعدة دوشانبه الجوية في أوزباكستان حيث الطائرات الفرنسية ، وقاعدة ترمز حيث يتواجد الألمان.

ج الضغط على روسيا من أجل سحب حراس الحدود الروس المتواجدين على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان من أجل أقامة نظام مراقبة أميركي - أوروبي يشمل جميع الحدود الأفغانية.

في السياق يستطرد العقيد الفرنسي ، أن إعادة الانتشار هذه سوف تؤمن حرية أكبر للتدخل في أفغانستان ، خصوصا لجهة المعالجة الكيمائية للمخدرات عبر الطائرات ، ولجهة إعادة الحرارة للعلاقة مع روسيا التي تعاني أيضا من صناعة زراعة المخدرات في أفغانستان.

ويضيف كانيا أن انسحاب الأطلسي من أفغانستان سوف يضع دول معاهدة شانغهاي أمام مسؤولياتها ، وهذه الدول تمتد من الصين حتى إيران مرورا بأوزباكستان وباكستان حيث يقبع الخطر من وقوع النووي في أيدي المتطرفين.

على هامش الندوة:

(كان من جملة الحضور القائد العام السابق للجيوش الفرنسية ألجنرال (غالوا) والأميرال (لاكوست) القائد السابق للأسطول الفرنسي في البحر المتوسط ، والمدير السابق لجهاز مكافحة التجسس (دي أس تي). ألمستشار السابق لقائد قوات الطوارىء الدولية في لبنان العقيد (كورفيس) مدير المعهد الوطني للإرهاب (آلان شوفالرياس) فضلا عن مجموعة من الدبلوماسيين المتقاعدين.

http://www.addustour.com/ViewTopic.a...1_id113843.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أميركا سائرة نحو هزيمة عسكرية في أفغانستان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» هستيريا في أميركا: هل تعمّ الفوضى قبل التعافي الاقتصادي؟
» مخطط محكم على “فيس بوك” لشن هجمات عسكرية تمحو إسرائيل

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اللجنة التنفيذية لمعلمي وكالة الغوث :: اللجنة التنفيذية لمعلمي وكالة الغوث الدولية :: شكاوي المعلمين وإقتراحاتهم-
انتقل الى: